توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٩ - مقصود از اشتراك تخييلى در وجه شبه
لانّ السّنة و العلم يقابل البدعة و الجهل كما انّ النور يقابل الظلمة ( و شاع ذلك) ان كون السّنة و العلم كالنور و البدعة و الجهل كالظلمة ( حتّى تخيّل انّ الثّانى) اى السنة و كل ما هو علم ( ممّا له بياض و اشراق نحو اتيتكم بالحنفية البيضاء و الاوّل على خلاف ذلك) اى يخيل انّ البدعة و كل ما هو جهل مما له سواد و اظلام ( كقولك شاهدت سواد الكفر من جبين فلان فصار) بسبب التخيل انّ الثانى مما له بياض و اشراق و الاول ممّا له سواد و اظلام ( تشبيه النّجوم بين الدّجى بالسّنن بين الابتداع كتشبيهها) اى النّجوم ( ببياض الشّيب فى سواد الشّباب) اى ابيضه فى اسوده ( او بالانوار) اى الازهار ( مؤتلقة) بالقاف اى لا معه ( بين النّبات الشّديد الخضرة) حتّى تضرب الى السّواد فبهذا التّأويل اعنى تخييل ما ليس بمتلوّن متلونا ظهر اشتراك النّجوم بين الدّجى و السّنن بين الابتداع فى كون كلّ منهما شيئا ذا بياض بين شيئ ذى سواد* و لا يخفى ان قوله لاح بينهنّ ابتداع من باب القلب اى سنن لاحت بين الابتداء.
ترجمه
مقصود از اشتراك تخييلى در وجه شبه
مصنّف گويد:
مقصود از اشتراك تخييلى مانند آنچه در قول شاعر